أخبار عاجلة

درس التعبير والانشاء: مهارة إنتاج نص سردي

درس التعبير والانشاء: مهارة إنتاج نص سردي

الجذع المشترك للعلوم والتكنولوجيات

أنشطة الاكتساب
Ⅰ- بناء السرد في نص الانطلاق
1- المادة الحكائية = الأحداث
ـ النص اجتماعي يعالج موضوع التفوق الناتج عن لحظة تميز تدفع بصاحبها إلى النجاح، والإثارة التي يخلقها للمشتركين في صنعه حين تجمعهم صدفة تذكر..
ـ كتب «يوسف إدريس” هذا الموضوع لتسجيل حدث و نقل تجربة يرى فيها فائدة للمتلقي..
ـ يحكي النص عن شخصية وقعت عينها على أستاذها في الكيمياء في عربة قطار متجهة نحو حلوان فتداعت في مخيلتها لحظة عز صنعها إعلان الأستاذ تفوق السارد دون غيره في الامتحان بمدرسة دمياط الثانوية تفوقا فتح له الباب على مصرعيه أمام سلسلة من الإنجازات الباهرة قادته إلى كلية الطب فتخرج منها طبيبا، ثم انخرط السارد وأاستاذه في تمثل هذه الذكرى القديمة وما بعدها، مما جعل الأستاذ الذي لم ينشرح قط في حياته يعيش لحظة انتشاء مطلقة لكون أحد تلاميذه أخيرا جسد حلمه.
2- بناء الحكاية
ـ الوضعية الاستهلالية : صعود الشخصية الرئيسية إلى الطرامواي.
ـ الحدت المؤثر : رؤية السارد شخصا استدعت تذكر لحظة حاسمة.
ـ الأحداث التابعة : استرجاع السارد لحظات دراسته في الثانوية خاصة في قسم أستاذ الكيمياء الحنفي مصطفى أفندي، نجاحه في مسابقة الكيمياء، دخوله كلية الطب، تخرجه طبيبا، مزاولته الطب مدة طويلة قبل أن يلتقي صدفة بأستاذه في عربة القطار، تقدمه نحو الأستاذ الغارق في قراءة الجريدة، تذكيره الأستاذ بحكاية زعيم الكيمياء وإطلاعه على مسارات النجاح الذي حققه.
– الحل و النهاية : سعادة الأستاذ العارمة وفرحه الصبياني لنجاح أحد تلاميذه في دمياط في تحقيق المعجزة.
3- بناء الشخصية: الحنفي أفندي
* المظاهر الخارجية:
– السن: كهل، سنه غير محدد في النص.
– المهنة: مدرس الكيمياء في ثانوية دمياط.
– الهيئة: رزين، جاد، مخلص في عمله، متواضع، مهتم بالقراءة وقوي الشخصية.
– الملامح: ليس له في النص ملامح فيزيولوجية ظاهرة، غير أنه متجهم غالبا.
* الوضع الاجتماعي: أستاذ في المدرسة الثانوية، ينتمي إلى الطبقة المتوسطة، يميل إلى الانعزال ويحب قراءة الصحف ويسافر على متن القطار.
* الحالة النفسية: سريع الانفعال، مفرط الحساسية، محب للاجتهاد و التفوق، حريص على أن يرى جهده في المراتب العليا التي يحققها تلاميذه، متشائم قليلا.
* علاقة الشخصية بالراوي: علاقة حميمية تربط تلميذا بأستاذه بما فيها احترام وتقدير وحب و توقير.
4- تحديد الزمان و المكان
* الزمن:
– زاوج الكاتب بين زمنين في المقطع السردي بشكل متداخل يعتمد غالبا على تقنية الاسترجاع, مع أن الحدث كله منتم إلى الماضي بداهة، لكن يمكننا التمييز فيه بين حاضر (زمن السرد) و ماض (زمن الاسترجاع).
– علامات دالة على الماضي: الفعل الماضي: تراجعت، أمسك، توقفت…، مؤشرات زمنية أخرى: ذكريات، رماد حياة، أحلام صباي …
– علامات دالة على الحاضر: الفعل المضارع: أنا أقول، تصبح دكتورا، يلوح…، مؤشرات زمنية أخرى: ولي سنين و أنا طبيب…
* المكان:
– الأمكنة الموجودة في النص: قطار حلوان،المدرسة،الفصل…
– وصفت الأمكنة وصفا واقعيا جعلها في الغالب رغم أبعادها الجغرافية المحدودة أمكنة حميمية ومنفتحة ترسم أفقا نفسيا رحيبا، والسارد هو الواصف، وهو شخصية من شخصيات النص يملك رؤية سردية تبدو محايدة وموضوعية رغم إعجابه الشديد ببعض الأمكنة الموصوفة التي احتضنت طفولته.
5- بناء السرد
– يتمظهر السارد في ضمير المتكلم.
– النص حزمة من مقاطع سردية و أخرى وصفية.
– يتوالى السرد في خط متسلسل رغم وقفات الاسترجاع والوصف: ” بدأ الحدث بصعود السارد إلى القطار وانتهى بنزول الحنفي من القطار”.
– انصب الوصف على الشخصية والمكان، وتركز في المكان على المظهر المادي بينما استقر في الشخصية على جانب من المظهر المعنوي يخص الانفعالات والأحاسيس. و طال وصف الشخصية السارد نفسه مما شحن النص بعناصر من التشويق تجذب المتلقي جذبا عنيفا في محاولة منه لملامسة الأحوال النفسية المتعالقة بين سياقين نفسيين منسجمين: ” تبادل الشكر و الامتنان و الفرح الطفولي”
Ⅱ- إجراءات إنتاج نص سردي:
1- أتمثل موضوع السرد، فأحدد الحدث الذي سأتحدث عنه، والرسالة التي سأبلغها.
2- أحدد بناء القصة من حيث الوضعية الاستهلالية والأحداث المؤثرة فيها وتطور العقدة والحل وصولا إلى الوضعية النهائية.
3- أبني شخصيات القصة من خلال سماتها و مظاهرها ووضعها وحالتها وعلاقتها بالغير والأفعال التي تقوم بها.
4- أحدد الزمن من حيث لحظاته وفتراته، أو تقطيعاته إلى ساعات وأيام وأسابيع وشهور أو حقب.
5- أستعمل ضميرا مناسبا للحكي، وأضمن خطابي فقرات في الوصف.

الأستاذ محمد الدواس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *