القرآن الكريم: سورة يس الجزء الأول للثانية باكلوريا

القرآن الكريم: سورة يس الجزء الأول للثانية باكلوريا

النموذج الأول

شرح المفردات.

الكلمات (المفردات) معانيها
يس هذه أحد الحروف الهجائية المقطعة التي استفتح الله تعالى بها أوّل بعض سور كتابه، يكتب هكذا يس، ويقرأ هكذا ياسين والله أعلم بمراده به.
والقرآن الحكيم أي ذي الحكمة إذ وضع القرآن كل شيء في موضعه فهو لذلك حكيم ومحكم أيضا بعجيب النظم وبديع المعاني.
إنك لمن المرسلين أي إنك من جملة الرسل الذين أرسلناهم إلى أقوامهم.
صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ طريق قيم معتدل لا عوج فيه، وهو الإسلام.
لتنذر قوما مَا أُنْذِرَ آبَاؤُهُمْ لتخوف قوما بالعذاب الذي أعده الله للكافرين، لم ينذر به آباؤهم إذ لم يأتهم رسول منذ فترة من الزمن.
فهم غافلون ساهون لاهون، لا يدرون عاقبة ما هم فيه من الكفر والضلال.
لَقَدْ حَقَّ القَوْلُ أي وجب العذاب.
إنا جعلنا في أعناقهم أَغْلاَلاً قيودا تشد أيديهم إلى أعناقهم، وهذا تمثيل لشدة إعراضهم.
فهي إلى الأذقان والأذقان جمع ذقن وهو مجمع اللحيين، أي جمعت وشدت تحت ذقونهم.
فَهُمْ مُقْمَحُون أي رافعو رؤوسهم لا يستطيعون تحريك أعناقهم ولا خفضها من القيود التي فيها.
سُدًّا حاجزا ومانعا.
فَأَغْشَيْنَاهُمْ فهم يبصرون حجبنا عنهم وغطينا على أبصارهم فهم لا يبصرون طريق الحق.
اتَّبَعَ الذِّكْرَ صدق بالقرآن وآمن به واتبعه.
خشي الرحمن بالغيب خاف الله مما أنذر به من المصير الأخروي المغيّب، أو إذا خلا عن الناس لوحده .
وَآثَارَهُمْ أي ما سنّوه من حسن أو سيّء. نكتب ما فعلوه في حياتهم وما تركوه بعدهم من سنن وتقاليد وتبعات.
أَحصَيْنَاهُ كتبناه وأثبتناه وحفظناه.
إِمَامٍ مُّبِينٍ أصل بيّن واضح، وهو اللوح المحفوظ.

القاعدة التجويدية {الغنة}.

الغنة صوت رخيم يخرج من الخيشوم ولا عمل للسان به.

والخيشوم هو : هو الفتحة المتصلة ما بين أعلى الأنف والحلق، وقد يعبر عنه بالأنف الداخل. وتكون في النون والميم المشددتين.
مثال : ( إنَّ)؛ ( ثمَّ )؛ ( يمنُّون)؛ ( أمَّة).

 المضامين الفرعية.

 الآيات (15). التأكيد على بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم، وذكر الغرض من الرسالة.

الآيات (610). إنذار وتحذير الكفار المصرين على تكذيب الرسول صلى الله عليه وسلم، والمصرين على إنكار البعث.

الآية (11). تبشير المؤمنين الذين يتبعون الذكر، ويخشون الله بالغيب بالمغفرة والأجر الكريم.

الآية (12). التأكيد على قضية البعث بعد الموت، وتسجيل أعمال البشر لحسابهم.

المضمون العام للمقطع.

يقسم الله تعالى بالقرآن المحكم أن يا محمد عليه الصلاة والسلام لمن المرسلين، على طريق مستقيم معتدل، وأن القرآن تنزيل من العزيز الرحيم أنزله على رسوله تحذيرا لقومه الذين لم ينذر آباؤهم الأقربون،

وأنّ أكثر هؤلاء الكافرين قد وجب عليهم العذاب، فهم لا يؤمنون، وإنّ مثلهم كمن جُعل في أعناقهم قيود، فجمعت أيديهم مع أعناقهم تحت أذقانهم، وغشيت أبصارهم فهم لا يبصرون الحق ولا يهتدون إليه.

والإنذار إنما ينفع من آمن بالقرآن، واتبع ما فيه من أحكام الله تعالى، وخاف الله سبحانه دون أن يراه، فله عظيم الجزاء والعطاء.

ويخبر الحق سبحانه أنه يحيي الموتى ويبعثهم ليوم لا ريب فيه.

العبر والعظات.

1 ـ القرآن الكريم معجزة النبي صلى الله عليه وسلم الخالدة إلى يوم القيامة، وهو تنزيل من ربّ العالمين، لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.

2 ـ إنّ محمد بن عبد الله رسول من عند الله تعالى، أرسله الباري تعالى للعالمين بشيراً ونذيراً، على منهج وطريق مستقيم، وهو الإسلام .

3 ـ لقد أرسل الله تعالى النبي صلى الله عليه وسلم بدعوة الحقّ ودين الإسلام إلى الإنس والجنّ كافّة، فلا عذر بعد بلوغ  دعوته لمعتذر.

4 ـ إن رءوس الكفر والطغيان، والتكذيب والعناد، من أهل مكّة، أو من العرب، أو ممّن يأتي بعدهم إنما يستحقّون الخلود في نار جهنّم، لأنّهم أصرّوا على الكفر، وأصمّوا آذانهم، وأعموا أبصارهم عن النظر في آيات الله، والتفكّر في دلائل وحدانيّته وقدرته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *