القرآن الكريم: سورة الحديد الجزء الأول للثالثة إعدادي

القرآن الكريم: سورة الحديد الجزء الأول للثالثة إعدادي

تمهيد:
أهم مواضيع سورة الحديد : سورة الحديد من السور المدنية التي تتحدث عن أمور مختلفة تهم حياة المجتمع والفرد المسلم وقد تناولت مواضيع متعددة أهمها :
ــ الحديث عن عظمة الخالق جل وعلا وجلال ملكه وسلطانه.
ـــإبراز جمال وجلال الله تعال من خلال الحديث عن بعض أسمائه وصفاته الحميدة والجليلة
ــ الحديث عن الإنفاق والجود والبذل وحث المسلمين عليه. والحديث عن دور الجماعة في الأمة المسلمة
ــ الحديث عن المؤمنين والمنافقين ومآلهم يوم القيامة.
ــ بيان حقيقة الدنيا وعاقبتها ومصيرها؛ومقارنتها بالآخرة دار الدوام والبقاء.
ــ ختمت السورة الكريمة بالحديث عن الأنبياء والرسل والغاية من بعثتهم ودورهم، ودعوة
المسلم للاقتداء بهم وأخذ العبرة من حياتهم وسيرتهم وقصصهم.

قراءة الآيات: 

سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (1) لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ يُحْيِي وَيُمِيتُ ۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (2) هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (3) هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ ۚ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا ۖ وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ ۚ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (4) لَّهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ (5) يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ ۚ وَهُوَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (6) آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَأَنفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُم مُّسْتَخْلَفِينَ فِيهِ ۖ فَالَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَأَنفَقُوا لَهُمْ أَجْرٌ كَبِيرٌ (7) وَمَا لَكُمْ لَا تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ۙ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ لِتُؤْمِنُوا بِرَبِّكُمْ وَقَدْ أَخَذَ مِيثَاقَكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (8) هُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ عَلَىٰ عَبْدِهِ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لِّيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ ۚ وَإِنَّ اللَّهَ بِكُمْ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ (9)

توثيق السورة:
التعريف بسورة الحديد: سورة الحديد مدنية، وآياتها 28 وترتيبها 57 في المصحف الشريف، وتقع بين سورتي الواقعة والمجادلة. وسميت بذلك لذكر الحديد فيها.
الأداء الصوتي:
– القاعدة التجويدية : الإدغام :
الإدغام لغة : الإدخال والمزج،واصطلاحا إدخال حرف ساكن في حرف متحرك والنطق بالحرف الثاني مشددا. وحروفه { يرملون } وهو نوعان:
ــ إدغام بغنة : وحروفه {يومن} مثال : من نوركم / درجة من ..}
ــ ادغام بلا غنة وحروفه { رل } مثال : من ربكم / بينات ليخرج …
شرح الألفاظ والعبارات:
– سبح لله : نزه الله تعالى وقدسه ومجده .
– العزيز : القوي الغالب القاهر في ملكه.
– الحكيم : في تدبيره يضع الأشياء في موضعها المناسب لها.
– هو الأول والآخر : ليس لوجوده بداية ولا يلحقه الفناء فليس له نهاية.
– الظاهر : يظهر للعقول بالأدلة والبراهين القاطعة
– الباطن: لا تدركه الأبصار ولا تعرف جوهره وكنهه وحقيقته.
– ما يلج في الأرض: ما يدخلها من مطر وغيره ما يعرج منها : ما يصعد إليها من الأعمال والملائكة.
– يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل : يدخل كلا منهما في الآخر
– مستخلفين فيه : وكلاء ونوابا
– بينات : ظاهرات وواضحات

المضامين والأحكام
ابتداء السورة الكريمة ببيان تنزيه الله وتمجيده من طرف كل مخلوقات الكون خضوعا وإذعانا. الآية {}1
*ابرازبعض مظاهر قدرة الله عز وجل وجلاله وجماله وكمال صفاته سبحانه وذلك في خلق السموات والأرض ،وتصرفه في الكون إحياء وإماتة ، وعلمه بخبايا النفوس ودقائق الأمور، وتحكمه في مجريات الحياة وحركة الليل والنهار…{الآية 2 }
* دعوة المسلمين إل الإيمان والتضامن والتكافل والبذل وبيان أن هذا المال مال الله ونحن مستخلفون فيه وبيان جزاء المنفقين في سبيل الله تعال . {الآية 7}
* بيان أن الآمر بالإيمان والطاعة هو أمر من الله ورسوله. {الآية 8}
* إخبار الله تعال أن ما أنزله الله عل رسوله من الهدى الغاية منه إخراج البشرية من الظلام والغمة إل الهداية والرشاد. {الآية 9}

المستفاد من الآيات:

وجوب الانسجام مع الكون في تسبيح الله وتمجيده .
ــ علم الله تعال لا حدود له ورحمته لا منته لها.
ــ الإيمان بالله تعال سعادة في الدنيا وغنيمة يوم القيامة.
ــ من ثمرات الإيمان الإنفاق في سبيل الله وسبب للنجاة من المهالك.
على قدر تعلق المؤمن بربه يكون سخاؤه وإنفاقه.

3 تعليقات

  1. شكرا كتيرا على مجهوداتكم

  2. مبارك المغربي

    ماهي القاعدة التجويدية في عليم بذات الصدور ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *