الدرس اللغوي: المجاز العقلي للأولى باك آداب وعلوم انسانية

الدرس اللغوي: المجاز العقلي

للأولى باك آداب وعلوم انسانية

مفهوم المجاز العقلي

المجاز العقلي هو إسناد الفعل أو ما في معناه إلي غير ما هو له لعلاقة بينهما مع وجود قرينة مانعة من الإسناد الحقيقي. يكون الإسناد المجازى إلي سبب الفعل أو زمانه أو مكانه أو مصدره أو يكون بإسناد المبني للفاعل إلى المفعول أو المبني للمفعول إلى الفاعل.

أقسام المجاز العقلي

المجاز في الإسناد

وهو إسناد الفعلِ أو ما في معنى الفعلِ إلى غير من هو له، وهو على أقسام، أشهرها:

  • الإسناد إلى سبب الفعل: كأن نقول: بلّط الحاكم شوارع المدينة. فإن الحاكم لم يبلط الشوارع بنفسه ولكنّه سبّب التبليط.
  • الإسناد إلى الزمان: كأن نقول: دارت بي الأيام، فالأيام لا تدور بل أنت تدور في تلك الأيام فنسبة الدوران إلى الأيام مجاز.
  • الإسناد إلى المكان: كأن نقول: ازدحمت الشوارع، فإن الشوارع لا تزدحم بل الناس هي التي تزدحم فيها فنسبة الازدحام إلى الشوارع مجاز.
  • الإسناد إلى المصدر: كأن نقول: فلان جنّ جنونه، فإن الذي جنّ هو فلان ولكن نسبته إلى المصدر مجاز.
  • إسناد ما بني للفاعلِ إلى المفعولِ، نحو: سرَّني حديثُ الوامقِ، فقدِ استعملَ اسمَ الفاعل، وهو الوامقُ، أي (المُحِبُّ) بدلَ الموموقِ، أي المحبوبِ، فإنَّ المرادَ: سررتُ بمحادثةِ المحبوبِ.
  • إسنادُ ما بنيَ للمفعولِ إلى الفاعلِ، نحو قوله تعالى : (وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآَنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآَخِرَةِ حِجَابًا مَسْتُورًا) ،أي ساتراً، فقد جعلَ الحجابَ مستوراً، مع أنه هو الساترُ.

المجاز في النسبة غير الإسنادية

وأشهرها النسبة الإضافيّةُ نحو:

  • (جَرْيُ الأنهارِ) فإنَّ نسبةَ الجريِ إلى النهرِ مجازٌ باعتبار الإضافةِ إلى المكانِ.
  • (صومُ النهارِ) فإنَّ نسبةَ الصومِ إلى النهارِ مجازٌ باعتبارِ الإضافة إلى الزمانِ.
  • (غُرابُ البَينِ) فإنّهُ مجازٌ باعتبار الإضافة إلى السببِ.
  • (اجتهادُ الجِدّ) مجازٌ باعتبار الإضافةِ إلى المصدرِ.

تنبيهان

الفعلُ المبني للفاعلِ واسمِ الفاعل إذا أُسندا إلى المفعولِ فالعلاقةُ المفعوليةُ، والفعلُ المبنيُّ للمجهولِ واسمُ المفعولِ إذ أُسندا إلى الفاعلِ فالعلاقةُ الفاعليةُ، واسمُ المفعولِ المستعمَلِ في موضعِ اسم الفاعلِ مجازٌ علاقتُه المفعوليةُ، واسمُ الفاعل المستعمل في موضع اسمِ المفعول ِمجازٌ علاقتُه الفاعليةُ.

هذا المجازُ مادةُ الشاعرِ المفلِّقِ، والكاتبِ البليغِ، وطريقٌ من طرقِ البيانِ لا يستغني عنها واحدٌ منهُما.

أسئلة في المجاز العقلي مع الإجابة

الأسئلة

بين المجاز العقلي، وعلاقته في الأمثلة الآتية:

  • (أ) قال تعالى: ﴿ أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَمًا آمِنًا ﴾ [القصص: 57].
  • (ب) هذا المنزل عامر.
  • (ج) أرضهم واعدة.
  • (د) بطشت بهم أهوال الدنيا.
  • (هـ) أصابني هم ناصب.
  • (و) ضرَّسهم الزمان، وطحنتهم الأيام.
  • (ز) هذا الطريق وارد صادر.
  • (ح) وضعه الشح ودناءة النسب.
  • (ط) ملكنا فكان العفو منا سجية  ۩۩۩  فلما ملكتم سال بالدم أبطح
  • (ي) ستُبدي لك الأيام ما كنتَ جاهلًا  ۩۩۩  ويأتيك بالأخبار من لم تزود
  • (ك) أعِرْني أذنًا واعية.
  • (ل) لقد لُمْتِنا يا أم غيلان في السُّرى  ۩۩۩  ونمت وما ليل المطي بنائم
  • (م) تكاد عطاياه يجن جنونها.
  • (ن) ذهبنا إلى حديقة غنَّاء.

الأجوبة عنها

  • (أ) “آمنًا” اسم الفاعل أسند إلى ضمير الحرم، وهو مفعول، مجازًا عقليًّا، علاقته المفعولية.
  • (ب) “عامر” اسم فاعل، أسند إلى المنزل، مجازًا عقليًّا، علاقته المفعولية.
  • (ج) “واعدة” اسم فاعل، أسند إلى الأرض، مجازًا عقليًّا، علاقته المفعولية، يقال إذا رجي خيرها.
  • (د) “بطشت” فعل أسند إلى أهوال الدنيا، وهو سبب، مجازًا عقليًّا، علاقته السببية.
  • (هـ) “ناصب” اسم فاعل، أسند إلى ضمير الهم، وهو مفعول فيه، مجازًا عقليًّا، علاقته المفعولية.
  • (و) “ضرس” فعل أسند إلى الزمان. و”طحنت” فعل أسند إلى الأيام، مجازًا عقليًّا، علاقته الزمانية.
  • (ز) “وارد وصادر” اسما فاعل، أسند إلى ضمير الطريق، مجازًا عقليًّا، علاقته المفعولية.
  • (ح) “وضع” فعل أسند إلى الشح ودناءة النسب، مجازًا عقليًّا، علاقته السببية.
  • (ط) “سال” فعل أسند إلى “أبطح”، مجازًا عقليًّا، علاقته المكانية.
  • (ي) “ستبدي” فعل أسند إلى الأيام، مجازًا عقليًّا، علاقته الزمانية.
  • (ك) “واعية” اسم فاعل، أسند إلى ضمير الأذن، مجازًا عقليًّا، علاقته السببية.
  • (ل) “نائم” اسم فاعل أسند إلى ليل المطي، مجازًا عقليًّا، علاقته الزمانية.
  • (م) “يجن” فعل أسند إلى المصدر، مجازًا عقليًّا، علاقته المصدرية.
  • (ن) “غنَّاء” مبالغة من “الغَنِّ”، أسند إلى ضمير الحديقة، مجازًا عقليًّا، علاقته المكانية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.