أخبار عاجلة

ملخصات دروس التربية الإسلامية للسادس ابتدائي المنهاج الجديد

ملخصات دروس التربية الإسلامية للسادس ابتدائي المنهاج الجديد

ملخصات دروس التربية الإسلامية للدورة الأولى
التزكية أؤمن بالغيب : الملائكة و اليوم الآخر
من أركان الإيمان : الإيمان بالملائكة والإيمان باليوم الآخر .
والإيمان باليوم الآخر هو التصديق الجازم بأن الله تعالى يبعث الناس من القبور بعد الموت، ثم يحاسبهم ويجازيهم على أعمالهم، حتى يستقر أهل الجنة في منازلهم، وأهل النار في منازلهم.
أما الملائكة فهم مخلوقات نورانية ، لا يوصفون بالذكورة ولا بالأنوثة، لا يأكلون ولا يشربون، ولا يملون ولا يتعبون ولا يعصون الله ما أمرهم ، ويفعلون ما يؤمرون ، يجب علينا الإيمان بوجودهم لأن الإيمان بهم ركن من أركان الإيمان .
من أسماء اليوم الآخر : يوم الحساب – يوم الحشر – يومئذ – يوم الجمعة – يوم الساعة – يوم البعث – القارعة …
من أسماء الملائكة : جبريل المكلف بالوحي – ملك الموت المكلف بقبض الأرواح – إسرافيل المكلف بالنفخ في الصور – ميكائيل المكلف بالمطر والنبات – رضوان خازن الجنة ومالك خازن النار ……
الإقتداء بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم والدعوة السرية
كان الناس في مكة يعبدون الأصنام منذ زمن بعيد، وقد ورثوا عبادتها عن آبائهم وأجدادهم؛ بينما كان الرسول صلى الله عليه وسلم يتعبد في غار حراء ، ولما بلغ سن الأربعين نزل عليه الملك جبريل عليه السلام بالوحي ،فكانت أول آية نزلت عليه ، {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) سورة العلق ، فعاد إلى زوجه خديجة رضي الله عنها خائفا مرتجفا ، وقال ، دثروني ، دثروني .. ثم بعد مدة نزلت عليه سورة المدثر ، ليبدأ الرسول صلى الله عليه وسلم بالدعوة إلى الإسلام سرَّا، وبدأ بأقرب الناس إليه، حتى لا يجلب عليه عداوة قريش .. فآمنت به زوجته خديجة بنت خويلد، وآمن به أيضًا ابن عمه علي بن أبي طالب، وكان غلامًا في العاشرة من عمره، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الذي يقوم بتربيته، وكان صديقه أبو بكر أول الذين آمنوا به من الرجال ، كما آمن به مولاه زيد بن حارثة .
الإستجابة أصلي صلاة التراويح جماعة
صلاة التراويح أو صلاة القيام من السنن التي سنها رسول الله صلى الله عليه وسلم في شهر رمضان المبارك و حث على قيامها في رمضان ورغب فيها ، اقتداء بالحديث النبوي الشريف : “من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه” ، وهي صلاة ليلية كانت تصلى في عهد النبي صلى الله عليه وسلم فرادى وجماعات ، فهذا يصلي بجمع، وذاك يصلي بمفرده ، قبل أن يجمعهم عمر رضي الله عنه على إمام واحد يصلي بهم التراويح، لهذا يجب علينا أن نحرص على أداء صلاة التراويح في رمضان .
القسط الإيمان والإيواء : قصة آسية زوج فرعون
أخبر السحرة فرعون أنه سيولد في بني إسرائيل طفل سيكون ذهاب ملكه على يديه، فأمر بقتل جميع الأطفال وكل مولود يولد، فألهم الله أم موسى أن ترمي ابنها – وهو صبي – في البحر، لتحمله الأمواج لقصر فرعون، هناك رأته آسية بنت مزاحم (زوجة فرعون) فرقَ قلبها له، وطلبت من فرعون أن لا يقتله ، قال الله تعالى: وقالت امرأت فرعون قرة عين لي ولك لا تقتلوه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا وهم لا يشعرون، وبهذا استطاعت العناية الإلاهية أن تحفظ موسى وتجعله يُربى في قصر فرعون.
وعندما دعا موسى- عليه السلام- إلى توحيد الله تعالى آمنت به وصدقته، ولكنها في البداية أخفت ذلك خشية فرعون،لكنها بعد أن هزم موسى عليه السلام سحرة فرعون أشهرت إسلامها واتباعها لدين موسى- عليه السلام-، وجن جنون فرعون لسماعه هذا الأمر المروع بالنسبة له، وحاول عبثاً ردها عن إسلامها وأن تعود كما كانت في السابق، فتارة يحاول إقناعها وتارة يهددها، لكنها كانت ثابتة على الحق قوية الإيمان. فكان جزاؤها أن استجاب الله لها. يقول الله تعالي: وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً لِلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ إِذْ قالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (11)
(سورة التحريم)
الحكمة الرضا والتفاؤل : قصة امرأة عمران عليه السلام
حرمت “حنة ” امرأة عمران عليه السلام من نعمة الأمومة مدة طويلة، ثم بعد أن وهبها الله نعمة الولادة ، قابلتها بمزيد من الشكر، فنذرت ما في بطنها لله، ليكون واحدا من خدام بيت المقدس ، وبينما كانت تعيش في غمرة تلك الفرحة ( فرحة الجنين ) ، ابتليت بموت زوجها عمران عليه السلام ، كما ابتليت بأن مولودها (أنثى) والأنثى لا تصلح للوفاء بنذرها ، لأن خدمة بيت المقدس كانت مقصورة على الذكور دون الإناث، لكنها قابلت النعمة بالشكر وقابلت ابتلاء الله لها بالصبر ، فرضيت بقضاء الله وسمتها مريم، وتوجهت إليه متضرعة بقبولها وإنباتها نباتا حسنا ، فاستجاب الله لدعائها ، لتصبح مريم من سيدات نساء أهل الجنة وأما لرسول الله عيسى عليه السلام .
يقول الله تعالى : { إِذْ قَالَتِ امْرَأَةُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (36) فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنْثَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ (37) فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنْبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا} (سورة آل عمران)
التزكية أعرف الله من خلال خلقه
إن الطرق الموصلة إلى معرفة الله تعالى كثيرة و متعددة و ليست محصورة في عدد معين ، ذلك لأننا إذا نظرنا في هذا الكون الواسع الفسيح ، لوجدنا أن كل شيء فيه هو دليلٌ واضح على وجود الله و طريق إلى معرفته سبحانه ، فجميع المخلوقات من صنع الله تعالى وإبداعه ، لذلك وجب علينا أن نتفكر في مخلوقات الله لنستخلص عظمة الخالق .
يقول الله تعالى : { أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ (17) وَإِلَى السَّمَاء كَيْفَ رُفِعَتْ (18) وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ (19) وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ (20) } سورة الغاشية
الإقتداء الرسول صلى الله عليه وسلم مبلغا
استمرت فترة الدعوة السرية ثلاث سنين، حتى جاء الأمر الإلهي بالجهر بالدعوة في سورة الحِجْر ، قال الله تعالى : { فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ (95) إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ (95) } ( سورة الحجر)
فبدل الرسول صلى الله عليه وسلم الدعوة سرا بالدعوة جهرا ، ممتثلا لأمر ربه ، فصعد النبي صلى الله عليه وسلم على الصفا فجعل ينادي:( يا بني فهر يا بني عديٍّ – لبطون قريش – حتى اجتمعوا فجعل الذي لم يستطع أن يخرج يرسل رسولاً لينظر ما هو الخبر ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لو أخبرتكم أن خيلاً بالوادي تريد أن تغير عليكم أكنتم مصِّدقي؟ قالوا ما جربنَّا عليك كذباً، قال فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد، فقال له أبو لهب: تباً لك إلهذا جمعتنا ) متفق عليه . وبعد أن صدع النبي صلى الله عليه وسلم بالحق كما أراد الله، لاقى مقابل هذا الإعلان عداوة المشركين وسخريتهم ، ورغم كل هذا أصر على دعوتهم إلى طريق الحق طريق التوحيد.
الإستجابة الصيام معناه ،شروطه وفوائده
الصيام لـغــة: الإمساك و الامتناع و الكف عن شيء ما ، و شــرعــا: الإمساك عن شهوتي البطن و الفرج من طلوع الفجر إلى غروب الشمس بنية التقرب إلى الله تعالى .وهو من أركان الإسلام الخمسة ، وهو قسمان: مفروض ومسنون : فالصيام المفروض هو صيام شهر رمضان وقضاؤه ، و الصيام المسنون كصيام يوم عرفة ويوم الاثنين والخميس من كل أسبوع… وفي شهر رمضان هو فرض على كل مسلم توفرت فيه شروطه ، منها :الإسلام ، العقل ، البلوغ , الصحة ،الاستطاعة، الإقامة ،طهارة المرأة من دم الحيض والنفاس .
قال الله تعالى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (183) أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ وَأَن تَصُومُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (184) } (سورة البقرة)
وللصيام فوائد كثيرة منها : : تهذيب النفس ،تعويد الصائم على حب الخير للناس ، مغفرة الذنوب ، التربية على الصبر و التجمل، تنقية الجسم من الشوائب و الفضلات الزائدة ، تقوية الروابط الاجتماعية بين المسلمين …
القسط أبحث عن الحقيقة : قصة إبراهيم عليه السلام .
كان نمرود بن كنعان ملكاً على بابل.. وكان أهل هذه المدينة ينحتون أصناماً يتقرّبون إليها بالعبادة. أما ملكهم نمرود فكان يدعي الربوبية. فطلب من قومه أن يتخذوه إلهاً،.. وفي هذه البلاد ولد إبراهيم لأبيه “آزر”. وهكذا فتح الصغير عينيه على قوم اتّخذوا الأصنام أرباباً من دون الله.. وكان آزر نحّاتاً. يصنع لقومه التماثيل والأصنام،.. فكان داعيةً لها، ولكنّ إبراهيم، بما آتاه الله من نور في قلبه، توصل الى الإيمان، بالفطرة التي فطر الله الناس عليها، بأن لهذه الأرض ومن عليها، والسماء التي تزينها الكواكب والنجوم، رباً خالقاً، وحكيماً مدبّراً، وإلهاً صانعاً أتقن خلق كل شيء، ولطالما كان يتأمّل في الليل نجوم السماء وكواكبها والقمر وفي النهار يتأمل الشمس، باحثا عن الله في كل مكان، ليكتشف في الأخير أن هناك خالقا واحدا لكل هذه الكائنات ، ويتبرأ مما يعبد قومه من أصنام لا تنفع ولا تضر ، ويشفق على قومه إشفاقا مما يعبدون من دون الله عز وجل ..وليوجه وجهه في الأخير لفاطر السماوات والأرض ويبتعد عن المشركين .
يقول الله تعالى : { وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ (75) فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَا أُحِبُّ الْآَفِلِينَ (76) فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِنْ لَمْ يَهْدِنِي رَبِّي لَأَكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ (77) فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَذَا رَبِّي هَذَا أَكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ (78) إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (79) } (سورة الأنعام)
الحكمة قصة إبراهيم عليه السلام : أنصح وأحاور بأدب
آتى الله إبراهيم من لدُنهُ حكمة، وحجّة بالغة، فأرسله نبيّاً إلى قومه، يدعوهم إلى عبادة الله الواحد القهّار.. فابتدأ إبراهيم دعوته بأبيه ..فأبوه نحّات أصنام يعيش مما ينحت إزميله من تماثيل يتّخذها قومُه آلهةً، يعبدونها من دون الله. ومهّد إبراهيم لدعوته أباه آزر، تمهيداً رفيقاً، رقيقاً، فيه أدب وتلطُّفٌ ، فأثار فيه عاطفته كأب، وخاطبه بالحسنى، ومنتهى التهذيب، والأدب الجميل. وشرح له أن هذه الأصنام التي لاتدفع عن نفسها، أو، عن غيرها، ضُرّاً، لا تُسدي لهم نفعاً ..لكن الأب رفض أي شروحات وتشبت بإشراكه وضلاله، رغم هذا لم ييأس من دعوة أبيه واستمر إبراهيم يتلطّف في دعوة أبيه،الذي هدّده بالطردٍ و الهجرانٍ وبالرجم والإبعاد ، ليتأكد إبراهيم عليه السلام أنه لن تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء ، ويستغفر الله لأبيه ويدعو له بالعفو والمغفرة . ويعتزل أباه كي لا يكون له على الكفر معينا . قال الله تعالى : { وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا ﴿41﴾ إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لَا يَسْمَعُ وَلَا يُبْصِرُ وَلَا يُغْنِي عَنكَ شَيْئًا ﴿42﴾ يَا أَبَتِ إِنِّي قَدْ جَاءنِي مِنَ العلمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرَاطًا سَوِيًّا ﴿43﴾ يَا أَبَتِ لَا تَعْبُدِ الشَّيْطَانَ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَنِ عَصِيًّا ﴿44﴾ يَا أَبَتِ إِنِّي أَخَافُ أَن يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِّنَ الرَّحْمَن فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيًّا ﴿45﴾ قَالَ أَرَاغِبٌ أَنتَ عَنْ آلِهَتِي يَا إِبْراهِيمُ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ لَأَرْجُمَنَّكَ وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا ﴿46﴾ قَالَ سَلَامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا ﴿47﴾} (سورة مريم)
ملخصات دروس التربية الإسلامية للدورة الثانية
التزكية مراتب الدين : الإسلام
من مراتب الدين الإسلام وكما جا في أحاديث الرسول أن الإسلام هو أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا . وهذه هي أركان الإسلام الخمسة وهي ركائز أساسية لكل طامح في مراتب الإيمان والإحسان أن يتجاوزها وإلا كان كمن يبني على غير أساس .
الإقتداء قصة ابتلاء آل ياسر
كان آل ياسر أهل بيت إسلام ، ومن الأوائل الذين اتبعوا هدي رسول الله وىمنوا به ، فتعرضوا للتعذيب والتنكيل من قبل بني مخزوم الذين يخرجون بعمار بن ياسر وأبيه وأمه يعذبونهم فقتل أبو جهل أم عمار حيث طعنها ، وبذلك تكون أ ول شهيدة في الإسلام . ورغم التعذيب واجه آل ياسر كفار قريش بالصبر والتحمل فاحتضنهم الرسول بالمواساة ووعدهم بالجنة . وكان ذلك هو جزا ء من يحتسب و يصبر على الإبتلاء . فعلى المؤمن أن يقتدي بالتخلق بالصبر عند الإبتلاء ، ولاييأس، كما صبر الرسول والمؤمنون الأولون .
الإستجابة سنن الصيام
من سنن الصوم : 1- تعجيل الفطور 2- تأخير السحور 3- الإفطار على وتر من تمر أو ماء 4- الإعتكاف في المسجد خلال العشر الأواخر من رمضان . ومن فعل تلك السنن يثاب على فعلها ولا يعاقب على تركها ، بينما الفرائض من فعلها يثاب ومن تركها بلا عـذر يعاقـب .
القسط أرعى حق المسكين : قصة أصحاب الجنة
يجب على المؤمن أن يرعى حق المسكين والفقير ويعتبر من قصة أصحاب الجنة الذين ساروا سيرة الشح والبخل عكس سيرة أبيهم الرجل الصالح الذي عرف بخلق الكرم ورعاية حق المسكين ، فكان جزاؤهم أن أصبح بستانهم كالصريم انتقاما من الله على بخلهم .
الحكمة أعتبر: قصة أصحاب الجنة
على كل مؤمن أنعم الله عليه من نعمه وفضله أن يحرص على الزكاة والتصدق مما أتاه الله ، ويرعى حق الفقرا ء والمساكين ليبارك الله له في رزقه ، ويجتنب البخل لأن ذلك مجلبة للخسارة في الدنيا والآخرة اعتبارا بقصة أصحاب الجنة .
التزكية مراتب الدين : الإيمان
من مراتب الدين الإيمان بالله وحده لا شريك له ، والإعتقاد بوجود الملائكة ، والتصديق بالكتب السماوية ، والإيمان بالرسل وأنهم أرسلوا بعقيدة التوحيد ، والإيمان بوجود اليوم الآخر الذي هو يوم البعث ، والإيمان بالقدر خيرا كان أو شرا مع العمل والأخذ بالأسباب .
الإقتداء حلم الرسول صلى الله عليه وسلم ورحمته
عند تبليغ الرسول لرسالته ودعوة قومه إلى التوحيد ، تعرض لأذى شديد منهم ومن مخالفيه، فقابل أذاهم وإعراضهم بالحلم والعفو والرحمة والصفح الجميل ، قبل الدعاء عليهم والحرص على هدايتهم . فعلى المؤمن أن يقتدي بالرسول في حلمه وصبره وورحمته وأن لا يكون لعانا أو غليظ القلب .
الإستجابة مفسدات الصيام ومبيحات الإفطار
من مفسدات الصيام ومبطلاته : – النية لما سبق،فالصوم بلا نية فاسد أصلا – تعمد ايصال شيء إلى المعدة عن طريق الفم – تعمد ايصال شيء مائع إلى المعدة أو الحلق عن طريق الفم أوالأنف أو العين أو الأذن – تعمد إدخال أبخرة إلى الحلق – الجماع – تعمد إخراج القيء – الردة عن دين الإسلام .
ومن مبيحات الإفطار : – فقدان العقل بإغماء أو جنون – المرض وكبر السن اللذان يشق معهما الصيام – نزول دمي الحيض والنفاس – الجوع والعطش الشديدان – الحمل – الرضاع – سفر القصر .
القسط أفي بحقوق غيري: “فأعط كل ذي حق حقه”
على كل مؤمن حقوق يجب أن يفي بها ويعطيها لأصحابها ، فلله عليه حق ، ولوالديه عليه حق ، ولجيرانه وأصدقائه عليه حق ، كما لأهله ولنفسه عليه حق . هكذا أمرنا الله وبهذا وأصانا رسوله الأمين . فحقوق الغير واجب علينا رعايتها وعدم هضمها و إهمالها .
الحكمة أختار الصحبة الصالحة
قال الرسول صلى الله عليه وسلم : “إياك وقرين السوء فإنك به تعرف” ، وقال أيضا : “المرء على دين خليله ، فلينظرأحدكم من يخالل” قال كذلك : “إنما مثل الجليس الصالح وجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير، فحامل المسك إما أن يحذيك وإما أن تبتاع منه وإما أن تجد منه ريحا طيبة . ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك وإما أن تجد منه ريح خبيثة ” .
من كل ماسبق تتضح قيمة مصاحبة الأخيار ، من قيمة صحبة الأشرار . فالصحبة الصالحة لا تجني منها إلا خيرا وإستقامة وصلاحا ، والصحبة الطالحة لا يخرج منها إلا نكدا وفسادا وشرا ، فلينظر المؤمن الصحبة التي تناسب دينه .
التزكية مراتب الدين : الإحسان
الإحسان هو رتبة من مراتب الدين السامية التي يتكامل فيه الإسلام والإيمان ، وهو أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فهو يراك .
والناس يختلفون في درجة إحسانهم أي في مراقبتهم لله تعالى . وبهذا يكون دين الإسلام ، دين إسلام وإيمان وإحسان لا يقبل التجزيء أو التبعيض.
الإقتداء أحب رسول الله وألتزم هدي النبي الخاتم
من علامات إيمان المؤمن هو حبه لله تعالى ولرسوله الكريم . ومن علامات هذا الحب ذكر الله كثيرا ، والصلاة على الرسول الأعظم وتوقيره وطاعته والتأسي به ، صلى الله عليه وسلم ، في صبره وحلمه ورحمته والإلتزام بهديه والتخلق بأخلاقه العظيمة. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :”من صلى علي صلاة واحدة صلى الله عليه عشر صلوات” وقال أيضا :”البخيل الذي من ذكرت عنده ولم يصل علي”. فأكثرالصلاة على سيد البشر بقولك :” اللهم صل وسلم على سيدنا محمد ” .
الإستجابة أذكر الله : أتلو كتاب الله
نزل القرآن في رمضان ليلة القدر، فيه هدى للناس ورحمة وفيه بينات وشفاء . به نذكر الله ونتقرب إليه ومنه نستقي تعاليم ديننا .
فعلى كل مؤمن أن يلازم القرآن بتلاوته وتدبر آياته والعمل بها وتعلمه وتعليمه ، وألا يهجره لأن في ذلك إثم كبير. فلتستجب يا تلميذ لنداء الله ورسوله ، واذكر الله واتل قرآنه .
القسط أستقيم كما أمرت
إن الغاية من بعثة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم هي إتمام مكارم الأخلاق ، كما قال رسول الله : “إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق”.والإستقامة خلق كريم يجب أن يتحلى به المؤمن، فيكون مستقيما في عبادته وتعامله مع نفسه وغيره ، محافظا على كرامته وكرامة الغير ، راعيا حقه وحقوق الناس ..
الحكمة أقرأ القرآن وأرتقي
ذكر الله أكبر، وتلاوة القرآن من ذكر الله. فلنكثر من تلاوة القرآن ونتوسل ونعمل به ، حتى نرتقي إلى أعلى درجة وأكبر منزلة.
كما قال سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم: “يقال لصاحب القرآن : اقرأ وارتق ، ورتل كما كنت ترتل في الدنيا ، فإن منزلتك عند آخر آية تقرأها”،

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *