النص القرائي : يا بني للأولى إعدادي

تحضير النص القرائي : يا بني للأولى إعدادي مرجع المفيد في اللغة العربية

دلالة العنوان
يا: أداة نداء
بني: منادى
نداء أب لإبنه لينصحه و ينبهه
دلالة الصور
• فتاة تقرأ القرآن و فتى يدعو ربه و هذا من قيم الإسلام
نوعية النص
• آيات قرآنية من سورة لقمان المكية التي عدد آياتها 34 آية.
الفكرة العامة
• يوصي لقمان ابنه بعدة وصايا أهمها عدم الإشراك بالله وطاعة الوالدين والاتصاف بالصفات الحسنة
تلخيص الأفكار الأساسية:
• وهب الله للقمان الحكمة والقول الصائب و لدا وصّى إبنه بعدة وصايا منها عدم الشرك بالله وشكره على نعمته، وكذلك طاعة الوالدين إلا في المعصية الله تعالى
• إقامة الصلاة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والصبر على البلاء من عزم الأمور
الاستفادة:
إن الله لا يحب كل مختال فخور
يجب الاستماع للنصائح
مميزات النص:
أعتمد النص على لام النهي والأمر
قيمة النص:
أخلاقية ودينية
أكتشف النص:
• النص عبارة عن آيات قرآنية كريمة, والقرآن الكريم هو: الوحي الذي اُنزل على محمد صلى الله عليه وسلم ليهدي به كافة البشر إلى صراط سوي.
• عدد آيات النص: ثمان آيات, أول آياتها: ألم{وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ وَمَنْ يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ
فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ}السورة التي أخذت منها هذه الآيات: سورة لقمان وهي مكية.
• النص عبارة عن عضات ونصائح يقدمها الله لعباده على لسان أحد الحكماء يدعى لقمان ينصح إبنه وهو رجل صالح
من حكماء بني إسرائيل, عاصر نبي الله داود
• ألاحظ أن الخط العثماني يكون كبيرا وواسعا أما الخط العادي فهو رقيق و بعض حروفه لا تتشابه ببعض حروف الخط
العثماني
أفهم النص
• وهب الله للقمان الحكمة وفصل القول.
• المقصود بقوله تعالى{وَمَنْ يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِه}: أن في شكر الله الخير ومن يشكر الله فإنما يمنح الخير لنفسه
• وصى الله الإنسان: بوالديه
• إن الله لا تخفى عليه صغيرة ولا كبيرة, عبرت الآيات الكريمة عن ذلك: بقوله تعالى: { يَا بُنَيّ إِنَّهَا إِنْ تَكُ مِثْقَال حَبَّة
مِنْ خَرْدَل فَتَكُنْ فِي صَخْرَة أَوْ فِي السَّمَاوَات أَوْ فِي الْأَرْض يَأْتِ بِهَا اللَّه }، و الخردل مفرده خردلة وهو نبات له حب صغير جدا كانوا يزينون به
• وعظ لقمان إبنه في الآية السابعة عشر : بإقامة الصلاة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والصبر على المصائب.
• يعني سبحانه وتعالى بقوله{إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُور}: أن الله لا يحب المتكبرين المباهين والمتطاولين بمناقبهم.
• نصح لقمان إبنه في الآية الأخيرة : التوسط في المشي بين الإسراع والإبطاء و الغض من الصوت و الإخفاء فيه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.